علي بن مهدي الطبري المامطيري
243
نزهة الأبصار ومحاسن الآثار
[ كلامه ع في الرزق والغنى والفقر ] « 134 » وروي عن أمير المؤمنين ع أنّه قال : [ يا بن آدم ] لا تحمل همّ يومك الذي لم يأتك على يومك الذي أنت فيه ؛ فإنّه إن يك بقي من أجلك يأت اللّه فيه تعالى برزقك ، واعلم أنّك لا تكسب [ من المال ] شيئا فوق قوتك إلّا كنت [ فيه ] خازنا لغيرك » . « 135 » وأنشدنا ابن دريد عن الرّياشي « 1 » لأمير المؤمنين : دليلك أنّ الفقر خير من الغنى وأنّ قليل المال خير من المثري لقاؤك مخلوقا عصى اللّه للغنى ولم تر مخلوقا عصى اللّه للفقر [ قوله ع فيمن أثنى عليه ] « 136 » وروي عنه أنّه قال إذا مدح في وجهه : اللّهمّ أنت أعلم منهم بنفسي ، وأنا أعلم
--> ( 134 ) رواه المبرّد في الكامل 1 : 206 ، وما وضعناه بين المعقوفتين منه . وللكلام مصادر يجد الطالب كثيرا منها في المختار ( 33 ) ، وما علّقناه عليه من باب الوصايا من نهج السعادة 8 : 219 ، ط الإرشاد ، ورواه عن المصنّف الموفّق باللّه في كتابه الاعتبار وسلوة العارفين : 613 . ورواه أيضا أبو منصور بن الحسين الآبي في الحديث ( 164 ) من كلم أمير المؤمنين ع في كتاب نثر الدرّ : 265 ، ط 1 ، والشريف الرضي في نهج البلاغة برقم 267 من باب قصار الحكم ، وخصائص الأئمّة : 115 ، ونحوه في الرقم 379 من حكم نهج البلاغة مع تفصيل ، وفي من لا يحضره الفقيه للصدوق 4 : 386 في ضمن وصية له . ورواه التنوخي في الفرج بعد الشدّة 1 : 37 مثل رواية المصنّف تقريبا ، والحلواني في نزهة الناظر : 52 . ( 135 ) ورواه عنه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 613 . ورواه المجلسي في بحار الأنوار 75 : 85 ، والميبدي في شرح الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين : 482 - 483 . ( 1 ) . الرّياشي هو أبو الفضل العبّاس بن الفرج البصري النحوي المؤرّخ ، قتله صاحب الزنج بالبصرة سنة 257 ه . ( 136 ) ورواه عنه الموفّق باللّه في كتاب الاعتبار وسلوة العارفين : 613 وفيه : أعلم بنفسي منّي وأنا . . .